>

 الصفحة الرئيسية


>

 الكتاب المقدس

>

 العهد القديم

>  الكتب اليونانية

 

باروك
فصل رقم 3

3

«أيها الرب القدير إله إسرائيل، إليك تصرخ النفس القلقة والروح المضطربة. 2فاسمع يا رب وارحم لأننا خطئنا إليك 3أنت باق إلى الأبد أما نحن فهالكون.

4«أيها الرب القدير إله إسرائيل إسمع صلاة موتى بني إسرائيل وأبناء الـذين خطئوا إليك أنت إلههم ولم يسمعوا لصوتك حتـى لحق بنا الشر. 5لا تذكر خطايا آبائنا، بل تذكر اسمك اليوم 6وقدرتك أيها الرب إلهنا، ونحن نحمدك أيها الرب 7لأنك جعلت مخافتك في قلوبنا حتـى ندعو باسمك ونسبحك في الديار الـتي سبـينا إليها، ذاكرين جميع الخطايا الـتي ارتكبها آباؤنا أمامك. 8نحن لا نزال في هذه الديار الـتي إليها سبـيتنا للتعيـير واللعنة وتأدية الحساب عن معصيات آبائنا الـذين هجروك أيها الرب إلهنا».

الحكمة في شعب إسرائيل

9إسمعوا يا بني إسرائيل وصايا الحياة، اصغوا وتعلموا الحكمة 10لماذا يا بني إسرائيل، لماذا أنتم في أرض الأعداء؟ شختم في الغربة، 11وفي عداد الموتى تحسبون. 12أما لأنكم تركتم ينبوع الحكمة؟ 13فلو سلكتم طريق الله لعشتم حياتكم في السلام مدى الأيام.

14تعلموا أين الحكمة وأين القوة وأين الفهم حتـى تعرفوا أين الحياة وأين النور لعيونكم وأين السلام وطول البقاء.

 

 

15من وجد الحكمة أو عثر على كنوزها؟ 16هل وجدها رؤساء الأمم الغريبة وأسياد وحوش الأرض؟ 17والـذين يسابقون طيور السماء ويكنزون الفضة والذهب مما يعتمد عليه البشر ولا يقفون من جمعه عند حد؟ 18أو الـذين يصوغون الفضة بمهارة لا يدري أحد سرها؟ 19تواروا كلهم في القبور وحل في مكانهم آخرون. 20وهؤلاء أبناء الجيل الجديد رأوا النور وسكنوا الأرض لكنهم لم يعرفوا طريق الحكمة 21ولم يفهموا سبلها ولا قبضوا على جوهرها، بل ابتعدوا عنها هم وبنوهم بعدهم. 22فلم تعد مسموعة في كنعان ولا مرئية في تيمان. 23بل بنو هاجر الـذين سعوا وراء الحكمة في الأرض وتجار مديان وتيمان ورواة الأمثال والباحثون عن المعرفة لم يعودوا يعرفون الحكمة ولا يتذكرون سبلها.

24يا بني إسرائيل ما أروع بيت الله وما أوسع ملكه، 25عظيم هو بلا حدود وعال بلا قياس. 26هناك كان مشاهير الجبابرة في البدء وهم الضخام الماهرون في القتال. 27أولئك لم يخترهم الله ولم يرهم طريق المعرفة 28فهلكوا لافتقارهم إلى الحكمة وانقرضوا لغبائهم.

29من صعد إلى السماء فتناول الحكمة ونزل بها من الغيوم؟ 30من اجتاز البحر فوجدها وفضلها على الذهب؟ 31لا، لا أحد يعرف الطريق إليها أو يفهم سبلها.

32ولكن الله الـذي يعرف كل شيء يعرفها وبعقله أوجدها، هو الـذي ثبت الأرض إلى الأبد وملأها حيوانات تمشي على أربع. 33والـذي دعا النور فظهر وأطاعه بخوف 34والـذي صنع النجوم فتلألأت في مداراتها وتهللت. 35ودعاها فقالت: «نحن هنا!» وأشرقت متهللة للذي أبدعها.

36هذا هو إلهنا الـذي لا مثيل له. 37وجد طريق الحكمة وأعطاها ليعقوب عبده، لإسرائيل حبـيبه. 38ثم تراءت على الأرض ومكثت بين البشر.

 

© حقوق الطبع محفوظة - 2006  | مدير الموقع Youssef  |  لتعليقاتكم حول هذا الموقع
http://www.elkalima.com خدمة من خدمات جمعية الكتاب المقدس لبنان http://www.biblesociety.org.lb