أليفانا على أبواب اليهودية
فما كان منهم إلا أن أرسلوا إلى أليفانا يطلبون الصلح قائلين: 2«نحن عبـيد
نبوخذنصر الملك العظيم نرمي بأنفسنا أمامك حتـى الأرض، فافعل بنا
ما يحلو في عينيك، 3ها بيوتنا وقرانا وغلال حقولنا وأبقارنا
وأغنامنا ومراعينا تحت أمرك، فاستخدمها كما تشاء. 4بل ها مدننا
وسكانها عبـيد لك. فتعال وافعل بها ما يطيب لك».
|
|
5فلما وصل الرسل إلى أليفانا بهذا الكلام، 6نزل إلى ساحل البحر مع
جيشه وأقام معسكره في التلال وأخذ من مدنها أنصارا له. 7فاستقبله
أهلها وجميع سكان تلك المناطق بالأكاليل والأهازيج والطبول، 8ولكنه
مع ذلك كله دمر معابدهم وقطع أشجارهم المقدسة، لأنه قرر تحطيم جميع
آلهة تلك الأرض، حتـى يجبر الأمم على عبادة نبوخذنصر وحده، وعلى
المناداة به إلها دون سائر الآلهة.
9ثم اجتاز أليفانا وادي يزرعيل قرب دوثائين الـتي قبالة سفوح جبل
يهوذا الكبـير، 10وأقام معسكره ما بين أرض جبع وبـيت شان، حيث أمضى
شهرا كاملا جمع فيه كل ما يحتاج إليه جيشه من المؤونة.
|