|
كل
حكمة هي من الرب
وتبقى معه إلى الأبد.
2من يعد
رمل البحار،
من يعد
قطرات المطر وأيام الدهر؟
3ومن يقيس ارتفاع السماء
واتساع الأرض وعمق البحار؟
4قبل كل شيء تكونت الحكمةُ
ومن أقدم الدهور الفطنة والفهم.
6لمن انكشف أصل الحكمة؟
ومن تبـين صواب أمرها؟
8واحد هو الحكيم المهيب،
الرب
الجالس على عرشه،
9أوجدها تأملها وقدرها
على كل أعماله
10وعلى البشر أفاضها،
وبكثرة على الـذين يحبونه.
11مخافة الرب شرف ومجد،
فرح وإكليل ابتهاج.
12مخافة الرب تسر
القلب،
تطيل العمر تفرحه وتسعده.
13من يخاف الرب تطيب آخرتهُ
وفي يوم موته ينال البركة.
14رأس الحكمة مخافة الرب.
نشأت مع المؤمنين في الرحم،
15ومن القدم أقامت بين الناس،
وأمينة ستبقى لذريتهم.
|
|
16كمال الحكمة مخافة الرب،
بثمارها تشبـع بني البشر،
17بما يشتهون تملأ بيوتهم
وبغلاتها مخازنهم،
18تاج الحكمة مخافة الرب،
وبها السلام والشفاء التام.
19الحكمة تسكب المعرفة والفهم
وتعلي مجد الـذين يملكونها.
20أصل الحكمة مخافة الرب
وفروعها حياة طويلة.
22الغضب بلا سبب لا يتبرر
وبصاحبه يؤدي إلى السقوط.
23الصبور يتحمل إلى أن يحين الوقت،
ولا بد أن يعاوده الفرح.
24يصمت حتـى يجيء الوقت،
فيمتدح حكمته معظم الناس.
25في خزائن الحكمة أقوال مأثورة:
لكن التقوى رجس عند الخاطئ.
26إن شئت الحكمة، فاحفظ الوصايا.
وبها يجود الرب
عليك.
27مخافة الرب حكمة وتأديب،
والإيمان والوداعة يرضيانه.
28لا تتوقف عن مخافة الرب،
وبكل قلبك تقرب إليه.
29لا تكن مرائيا مع الناس،
وانتبه لكلام شفتيك.
30لا تتكبر لئلا تسقط
وعلى نفسك تجلب الذل،
فيكشف الرب
خفاياك
ويذلك أمام الجميع
لأنك لم تخف الرب،
وقلبك ممتلئ بالمكر.
|