>

 الصفحة الرئيسية


>

 الكتاب المقدس

>

 العهد القديم

>  الكتب اليونانية

   

طوبيا
فصل رقم 1

 كتب هذا السفر طوبـيت بن طوبئيل بن حنانئيل بن عدوئيل بن جباعئيل من عشيرة عسائيل في سبط نفتالي. 2سبـي في عهد أنيماصر ملك أشور من مدينته تشبة وهي جنوبـي قادش نفتالي في الجليل الأعلى فوق عسير.

سيرة طوبـيت

3سلك طوبـيت طريق الحق والعدل كل أيام حياته، فكان كثير الإحسان إلى بني قومه الـذين جاؤوا معه إلى مدينة نينوى في أرض الأشوريين. 4وحين كان في بلاده أرض إسرائيل، وهو بعد فتى، هجر سبط نفتالي بمن فيهم عشيرته أورشليم الـتي أجمعت أسباط إسرائيل على اختيارها مدينة مقدسة للعبادة وتقديم الذبائح في الهيكل الـذي بني وكرس للعلي إلى مدى الأجيال.

5وكان جميع الـذين هجروا مدينة أورشليم ومنهم سبط نفتالي الـذي ينتسب إليه طوبـيت يقدمون الذبائح لعجل الإله بعل. 6ولكن طوبـيت وحده كان يذهب إلى أورشليم في الأعياد الـتي كانت فريضة أبدية على شعب إسرائيل ويقدم غلته وأعشار غنمه مما جز صوفه لأول مرة. 7وكان يقدمها إلى المذبح على أيدي كهنة بني هرون وكان يهب القسم الأول مما تبقى من غلته إلى بني لاوي الـذين يخدمون الرب في أورشليم، ويبـيع القسم الثاني ويذهب إلى أورشليم لـينفقه هناك، 8ويتصدق بالقسم الثالث على المحتاجين بحسب وصية دبورة جدته لأبـيه الـذي مات وتركه يتيما.

9ولما صار طوبـيت رجلا تزوج امرأة من عشيرته اسمها حنة، فولدت له إبنا سماه طوبـيا. 10ولما سبـي مع امرأته وابنه إلى مدينة نينوى، كان جميع إخوته وأنسبائه يأكلون من أطعمة الأمم الغريبة. 11ما عدا طوبـيت 12لأنه كان يذكر الله بكل قلبه. 13فمنحه العلي كرامة وحظوة عند الملك أنيماصر حتـى إنه عينه مديرا للتموين، 14فكان يتردد على منطقة ماداي لشراء حاجات الملك أنيماصر، وفيها أودع مرة جباعئيل جبري المقيم في مدينة راجيس عشر وزنات من الفضة. 15ولما مات أنيماصر وخلفه ابنه سنحاريب عمت الأخطار البلاد مما حال بينه وبين التردد على ماداي.

16وفي عهد أنيماصر كان طوبـيت يتصدق على بني قومه، 17فيطعم الجياع ويكسو العراة ويدفن كل ميت من بني قومه يراه مرميا خارج أسوار نينوى. 18إلا أن جثثهم لم يقدر على كشفها جواسيس الملك. 19ولكن واحدا من أهل نينوى جاء يعلم الملك بأن طوبـيت هو الـذي دفنها فاختبأ خوفا من عقاب الموت. 20فضبطت جميع أمواله ولم يبق له غير زوجته حنة وابنه طوبـيا.

 21ولم يمض على ذلك خمسون يوما حتـى اغتال الملك ابناه اللذان هربا إلى جبال أرارات بعد أن قتلاه فخلفه على العرش ابنه أسرحدون الـذي ما إن تسلم الحكم حتـى عين أحيكار إبن أخي طوبـيت عنائيل، أمينا لمالية المملكة ومديرا لشؤونها. 22وتشفع له أحيكار فعاد طوبـيت إلى نينوى في الوقت الـذي صار فيه أحيكار ساقي الملك وحامل أختامه ورئيس حاشيته ومدير أمواله، فعينه أحيكار معاونا له، ولا غرابة في ذلك لأنه كان إبن أخيه.

© حقوق الطبع محفوظة - 2006  | مدير الموقع Youssef  |  لتعليقاتكم حول هذا الموقع
http://www.elkalima.com خدمة من خدمات جمعية الكتاب المقدس لبنان http://www.biblesociety.org.lb