|
إجتناب الخطيئة
أحبوا التقوى يا حكام الأرض، تأملوا في الرب واطلبوه بطيب قلب. 2فالـذين
يسعون إليه يجدونه، والـذين لا يشكون فيه، يرونه.
3سوء الظن يبعد الإنسان عن الله والشك
في قدرته يفضح الجهل. 4فالحكمة لا تدخل نفسا ماكرة ولا تحل
في جسد تستعبده الخطيئة. 5هي روح طهرها التأديب، تهرب من الخداع،
وتبتعد عن الظنون الباطلة، وتخجل من الظلم. 6وهي روح محبة لكنها لا
تغفر لمن يكفر بكلام الله. فالله يدرك مشاعر الإنسان ويرى ما في
قلبه ويسمع ما ينطق به لسانه.
7روح الرب يملأ الكون وبالأشياء كلها يحيط. لهذا هو عليم بكل ما
يقوله الإنسان، 8لا يخفى عليه ناطق بسوء وبإنسان كهذا ينزل العقاب
العادل.
|
|
9أمام الله تنكشف أخفى نياته، وأقواله تصل عرش الرب وتحكم على
شر أفعاله. 10فآذان الرب تسمع كل شيء حتـى الهمس، 11فتجنبوا الهمس
الـذي لا خير فيه، وصونوا ألسنتكم من النميمة فما يقال في الخفية
لا يمر
دون عقاب، واللسان يودي بصاحبه إلى الهلاك.
12لا تسعوا وراء الموت بما ترتكبون من أخطاء في حياتكم ولا
تجلبوا على أنفسكم الهلاك بأعمال أيديكم. 13فالله لم يصنع الموت،
لأن هلاك الأحياء لا يسره. 14خلق كل شيء للبقاء وجعله في هذا
العالم سليما خالـيا من السم القاتل، فلا تكون الأرض مملكة للموت،
15لأن التقوى لا تموت.
الحياة
في نظر الأشرار
16لكن الأشرار جلبوا على أنفسهم الموت بأعمالهم وأقوالهم، حسبوا
الموت حليفا لهم وعاهدوه فصاروا إلى الفناء، فكان هو النصيب الـذي
يستحقون.
|