>

 الصفحة الرئيسية


>

 الكتاب المقدس

>

 العهد القديم

>  الكتب اليونانية

 

الحكمة
فصل رقم 3

مصير الأتقياء ومصير الأشرار

 

أما نفوس الأتقياء فهي بـيد الله فلا يمسها عذاب. 2لكن الجهلاء يعتقدون خطأ أن الأتقـياء إذا ماتوا يعانون الموت في شقاء عظيم، 3وأن رحيلهم عنا نكبة، بينما هم في واقـع الحال في سلام. 4ومع أنهم في نظر الناس يعاقبون، فرجاؤهم أكيد أنهم خالدون. 5وإذا أصابهم التأديب، فهم يجازون خيرا كبـيرا، لأن الله امتحنهم فوجدهم أهلا له. 6محصهم كالذهب في النار، وقبلهم كما يقبل المحرقات.

 

7فهم في يوم الحساب يشتعلون كنار يتطاير شررها بين القصب، 8فيدينون الأمم ويحكمون الشعوب ويملك ربهم عليهم إلى الأبد. 9والمتوكلون عليه سيفهمون الحق. والمؤمنون بمحبته سيلازمونه كقديسيه ومختاريه، وتكون النعمة والرحمة لهم. 10أما الكافرون به فسينالهم العقاب على سوء ظنونهم الـتي أدت بهم إلى إهمال الأتقـياء والابتعاد عن الرب.

 

11فما أتعس الـذين يحتقرون الحكمة والتأديب يكون رجاؤهم باطلا وأتعابهم عقيمة وأعمالهم لا فائدة فيها. 12وتكون نساؤهم سفيهات وأبناؤهم أشرارا ونسلهم ملعونا.

 

 

 

 

العقم أفضل من نسل شرير

 

13فهنيئا للعاقر الـتي لم تتدنس ولم تعرف الزنى، لأنها ستنال ثمرتها يوم الحساب. 14بل هنيئا للخصي الـذي لم ترتكب يده إثما ولا نوى في قلبه شرا على الرب، لأنه سينال جزاء المؤمن: مكانا لائقا في هيكل الرب يكون أعز عليه من الأولاد. 15فثمرة الجهد الصالـح مجيدة، وللحكمة جذور لا تفنى.

 

16أما أولاد الزناة فلا تكتمل أعمارهم، ونسل الحرام ينقرض. 17فهم لا شيء وإن طالت حياتهم، وشيخوختهم بلا كرامة 18وإن ماتوا باكرا فلا رجاء لهم ولا عزاء في يوم الحساب. 19تلك هي نهاية المولود بالإثم، فيا للتعاسة!

 

© حقوق الطبع محفوظة - 2006  | مدير الموقع Youssef  |  لتعليقاتكم حول هذا الموقع
http://www.elkalima.com خدمة من خدمات جمعية الكتاب المقدس لبنان http://www.biblesociety.org.lb