أُحِبُّهُم. فغَضَبي فارَقَني.
6أكونُ لِبَني إِسرائيلَ كالنَّدى،
فيُزهِرونَ كالسَّوسَنِ ويَمُدُّونَ جذورَهُم كلبنانَ.
7فُروعُهُم تَنتَشِرُ. يكونُ بَهاؤُهُم
كالزَّيتونِ، ورائِحَتُهُم كلبنانَ. 8يَرجعونَ ويَسكُنونَ
في ظِلِّي، فيَحْيَونَ كما في جنَّةٍ. يُزهِرونَ
كالكَرْمِ، ويكونُ صِيتُهُم كخمرِ لبنانَ.
9ما لكُم ولِلأَوثانِ يا بَيتَ أفرايمَ.
عايَنتُكُم وراعَيتُكُم كشجرَةٍ خضراءَ، وأنتُم لي
تُثمِرونَ».
10الحكيمُ يفهَمُ هذا الكلامَ، والفَهيمُ
يَعرِفُ مَعناهُ. طُرُقُ الرّبِّ
مُستَقيمةٌ يَسلِكُها الصِّدِّيقونَ، وأمَّا المُنافِقونَ
ففيها يَعثُرونَ.