|
محبة الرب لشعبه
هذِهِ كَلِمةُ الرّبِّ
إلى
إِسرائيلَ كما أوحى بها على لِسانِ ملاخي:
2قال الرّبُّ: «أحبَبْتُكُم». فقُلتُم: «كيفَ أحبَبْتَنا؟» فقالَ:
«أمَا عيسو أخا ليَعقوبَ؟ فأحبَبْتُ يَعقوبَ 3وأبغَضتُ عيسو
وجعَلتُ جبالَهُ خرابًا ومِيراثَهُ لذِئابِ البرِّيَّةِ».
4قالَ الأدوميُّونَ بَنو عيسو: «تشَتَّتَ شَمْلُنا، لكنَّنا سنعودُ
ونبني الخرائِبَ: ولكنْ يقولُ الرّبُّ القديرُ: «هُم يَبنونَ وأنا
أهدِمُ، فيُقالُ لهُم أهلُ الشَّرِّ
والشَّعبُ
الذي غَضِبَ الرّبُّ علَيه إلى الأبدِ».
5فتَرى عُيونُكُم وتقولونَ: «الرّبُّ عظيمٌ حتى فيما وراءَ تُخومِ
إِسرائيلَ».
توبيخ الرب لكهنته
6قالَ الرّبُّ القديرُ: «الابنُ يُكرِمُ أباهُ،
والعَبدُ يُكرِمُ سيِّدَهُ. فإنْ كُنتُ أنا أبًا، فأينَ كرامتي؟
وإنْ كُنتُ سيِّدًا، فأينَ مَهابَتي أيُّها الكهَنةُ الذينَ
تَحتَقِرونَ اَسمي. وتقولونَ: كيفَ اَحتَقَرْنا اَسمَكَ؟
7إحتَقَرتُموهُ بِأنَّكُم تُقَرِّبونَ على
|